لجنة الحديث في معهد باقر العلوم ( ع )
384
موسوعة شهادة المعصومين ( ع )
[ 459 ] - 100 - وقال أيضاً : ( وذكر ) أبو مخنف وغيره : إنّ يزيد أمر أن يصلب الرّأس الشّريف على باب داره ، وأمر أن يدخلوا أهل بيت الحسين داره ، فلمّا دخلت النّسوة دار يزيد لم تبق امرأة من آل معاوية إلاّ استقبلتهنّ بالبكاء والصّراخ والنّياحة والصّياح على الحسين وألقينّ ما عليهنّ من الحليّ والحُلل وأقمن المأتم عليه ثلاثة أيّام ، وخرجت هند بنت عبد الله بن عامر بن كريز ، امرأة يزيد - وكانت قبل ذلك تحت الحسين بن عليّ ( عليهما السلام ) - فشقّت الستر وهي حاسرة فوثبت على يزيد وقالت : أرأس ابن فاطمة مصلوب على باب داري ؟ فغطّاها يزيد وقال : نعم ! فاعولي عليه يا هند وأبكي على ابن بنت رسول الله وصريحة قريش ، عجّل عليه ابن زياد فقتله قتله الله ثمّ إنّ يزيد أنزلهم بداره الخاصّة ( 1 ) . [ 460 ] - 101 - قال المفيد : ثمّ أمر بالنّسوة أن ينزلن في دار على حدة معهنّ أخوهنّ عليّ بن الحسين ( عليهما السلام ) فأفرد لهم دار تتّصل بدار يزيد فأقاموا أيّاماً ( 2 ) . [ 461 ] - 102 - قال الفتّال النيسابوريّ : ثمّ إنّ يزيد لعنه الله أمر بنساء الحسين ( عليه السلام ) والأطفال مع عليّ بن الحسين ( عليهما السلام ) في مجلس لا يكنّهم من حرّ ولا برد حتّى تقشعرّت وجوههنّ ( 3 ) . [ 462 ] - 103 - قال ابن نما : ورأت سكينة في منامها وهي بدمشق كأنّ خمسة نُجُب من نور قد أقبلت ، وعلى كلّ نجيب شيخ والملائكة محدقة بهم ، ومعهم وصيف يمشي فمضى النّجب
--> 1 - مقتل الحسين 2 : 73 ، تسلية المجالس وزينة المجالس 2 : 399 . 2 - الإرشاد : 246 . 3 - روضة الواعظين : 192 .